ظاهرة ديجافو : خدعة من الدماغ أو تنبؤ بالمستقبل

-إعلان-

ظاهرة ديجافو، أو بالفرنسية Déjà vu، ومعناها الحرفي هو : سبق أن رأيت هذا من قبل. إنها شعور غريب يشعرك بأنك عشت بالفعل شيئًا من الحاضر. كأنه تكرار. هل لديجا فو تفسير؟

إن وجود ظاهرة ديجافو أمر شائع جدًا وشائع بين الناس. في الواقع، عاش حوالي 70٪ من الناس هذه التجربة طوال حياتهم. إنه إحساس، بشكل عام، قصير وعابر جدًا. يظهر بشكل عفوي ولا توجد أسباب محددة تعزز ظهورها.

لكن ما هي أسباب ديجا فو ؟ تم وضع العديد من الفرضيات في هذا الصدد، من أحداث الطفولة – المخزنة في اللاوعي – التي تظهر عندما يكون الشخص في بيئة مماثلة، إلى ذكرى حلم، أو فيلم، أو صورة موصوفة في كتاب يتسلل إلى السياق الحالي، أو حتى استجابة من اللاوعي، والتي تلتقط تجربة قبل أن تفعل الذات الواعية، وعندما يحدث هذا يتم تخزين التجربة بالفعل في الذاكرة، وتتعرف عليها الذات الواعية كما لو لقد كانت ذكرى.

إقرأ أيضا : الذاكرة الفوتوغرافية حقيقة علمية أم مجرد سراب

أصل مصطلح ديجا فو :

هذا التعبير، الذي يعني بالفرنسية “سبق رؤيته”، هو شعور غريب بأن شيئًا ما نشهده قد حدث بالفعل من قبل، حتى لو كان مستحيلًا. تم إنشاء المصطلح من قبل الفيلسوف الفرنسي والنفسي إميل بويراك (1851-1917).

إن الفكرة التي تحدث عادة لدى أولئك الذيني مرون بتجربة ظاهرة ديجافو هي : “لقد جربت هذا بالفعل”، حتى لو كانوا يعرفون أنه غير واقعي من الناحية التجريبية. لدى الشخص شعور قوي بأن شيئًا ما عن حدث أو تجربة يوقظ ذاكرة ضبابية، دون أن يكون قادرًا على تحديد متى وأين وكيف حدث الحدث المذكور سابقًا. إنه إحساس قصير وعابر، لكنه يثير في نفسنا الدهشة والحيرة والفضول.

إقرأ أيضا : تقنية قصر الذاكرة : إبنِ قصرا في ذاكرتك لتتذكر كل شيء

أنواع ظاهرة ديجافو :

في وقت لاحق ، تم التمييز بين ثلاثة أنواع من ظاهرة ديجافو :

  • ديجافو أنك عشت شيئا ما من قبل : إنه الأكثر شيوعًا والمرتبط بالشعور بأن تجربة أو موقفًا قد عايشته بالفعل في الماضي.
  • النوع الثاني ديجافو الشعور وكأنك شعرت بنفس الإحساس من قبل : إنها حلقة عقلية لا تتطلب جوانب استباقية.

-إعلان-

  • ديجافو أنك زرت مكانا من قبل : إنه أقل تكرارا من السابقتين ويشير إلى الشعور بأنك كنت بالفعل أو تعرف مكانًا. كما لو كنت تذهب في إجازة إلى وجهة جديدة، تشعر أنها مكان مألوف.

أسباب ظاهرة ديجافو :

ظاهرة ديجافو
لا تزال أسباب ظاهرة ديجافو غير محددة وواضحة رغم التقدم العلمي والتكنولوجي

إقرأ أيضا : علم الطاقة حقيقة أم خرافة

على الرغم من أن ظاهرة الديجا فو قد درسها علماء من جميع أنحاء العالم لفترة طويلة، إلا أن أسباب حدوثها لا تزال غير معروفة على وجه التحديد سبب حدوثها. والمعروف أنه شائع جدًا، ويحدث بشكل أكبر في الشباب (بين 15 و 25 عامًا) ويُعتقد أنه يمكن أن يحدث في حالات التعب، وقلة النوم، والتوتر العاطفي أو الإجهاد.

التفسيرات السريرية عديدة ومتنوعة. في الواقع، كان يُفترض منذ فترة طويلة أن الديجافو تتكون بسبب علامة على وجود خلل وظيفي في الدماغ . يُعتقد أيضًا أنه يمكن أن يكون مؤشرًا على أمراض مختلفة مثل النوبات لدى الأشخاص المصابين بصرع الفص الصدغي. وبالمثل، يُعتقد أن تجارب ظاهرة ديجافو الطويلة جدًا أو المتكررة، أو مجتمعة مع أعراض أخرى مثل الهلوسة، يمكن أن تكون مؤشرًا على الأمراض العصبية أو النفسية، مثل الفصام أو الاكتئاب.

تؤكد المقترحات العلمية الأخرى أن الديجافو جزء من عملية الذاكرة المتضمنة في التعرف على المعلومات قبل حقيقة أو تجربة. باعتباره “شذوذًا في الذاكرة“، فإنه ينشط آلية التعرف على أساس الألفة، قبل أن ينتهي الدماغ من بناء تصور شامل للتجربة. مما ينتج عنه شعور زائف بالألفة.

التفسير العلمي لشرح هذا الحدث مرتبط بعملية تخزين الذاكرة عندما يكون هناك تأخير بسيط في تمييز منبه خارجي، لكن البعض يختلف معه.

كيف يفسر العلم ظاهرة الديجافو :

ظاهرة ديجافو
إن وجود “ظاهرة ديجافو” أمر شائع جدًا وشائع بين الناس. في الواقع، عاش حوالي 70٪ من الناس هذه التجربة طوال حياتهم.

أحد التفسيرات التي قدمها أطباء الأعصاب لهذه الحلقات هو أن الدماغ يركز على تفاصيل المشهد الذي يمر به الشخص، مثل صوت أو رائحة أو رؤية شيء ما، وأن الإلمام بهذا الأمر التفاصيل المحددة تسبب ارتباكًا بين الماضي والحاضر لجزء من الثانية، وهو ما يكفي لتجعلك تشعر أنك مررت بنفس الموقف من قبل.

تم ربط ديجافو أيضًا بالصرع، لأن العديد من المرضى أبلغوا عن تعرضهم لهذه الظاهرة قبل وبعد نوبة الصرع. يتميز الصرع بتغير في عمل الدماغ وقد يعاني منه كثير من الناس بشكل خفيف دون أن يعرفوا ذلك. في هذه الحالة، يتجلى عادة في صورة غيابات صغيرة، حيث يمكن أن يحدث تأخر طفيف في تفسير الوقت، وبالتالي تعزيز الشعور بـديجافو.

إقرأ أيضا : قانون الجذب المثير للجدل: كيف تطبقه للنجاح في حياتك

-إعلان-

مقالات ذات صله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *