سكان جوف الأرض : أشكالهم وأوصافهم و عوالمهم الخفية عن بني البشر

-إعلان-

سكان جوف الأرض حقيقة ام خيال :

لقد أثارت رواية ” رحلة إلى مركز الأرض ” للكاتب و الروائي الفرنسي الشهير Jules-Gabriel Verne العديد من الجدل حول إمكانية وجود الحياة و سكان جوف الأرض، بمدنهم و عوالهم الخفية تحتنا.

لكن نظرية الأرض المجوفة ووجود سكان و حضارات في جوف الأرض أو العالم الداخلي ليست وليدة اليوم. فمن من الهوبي إلى المايا، ومن بلدان الشمال إلى بابوا غينيا الجديدة، هناك العَديد من الشعوب التي تشير أساطيرها إلى عوالم تَحت الأرض.

لقد انتشرت مؤخرًا بعض الخرائط، التي يُفترض أنها صنعت خلال حقبة ألمانيا النازية، والتي تُظهر المدخل إلى عالم تَحت الأرض لمدينة أغارثا الأسطورية الموجودة في جوف الأرض و المرتبطة إرتباطا وثيقا بمملكة شامبالا و التي يقال أنها مخبأة في مكان ما في جبال التبت من طرف الرهبان.

وفقًا لأكثر الفرضيات غرابة و غموض، يمكن أن يكون سكان مدينة أتلانتس يعيشون في باطن الارض، كما يظن آخرون بأن هناك جنس فضائي يسمى الرماديون (و هم نوع من المخلوقات الميثولوجية الغريبة العاقلة غير البَشَر، ويرجع سبب تسميتهم إلى لون بشرتهم الرمادي) وصل إلى كوكبنا قبل البَشَر بفترة طويلة وعاشو في باطن الارض منذ ذلك الحين. 

تشير نظريات أخرى إلى الحضارات القديمة المفقودة في المحيط، مثل أتلانتس أو هايبربوريا. استمر هؤلاء في تطويرهم تَحت الأرض وأصبحوا قادرين على التواصل مع الخارج من خلال أبواب صغيرة تقع في البحر فقط.

في الواقع، يزعمون أن مثلث برمودا (الذي كان وراء الكثير من الأختفاءات الغامضة) هو احد هذه المداخل السرية، لكن يبقى كل ذلك بدون أدلة وبراهين.

إقرأ أيضا : أسطورة مدينة إلدورادو الضائعة : مدينة الذهب المفقودة

بوابات جوف الأرض :

سكان جوف الأرض

يؤكد مؤيدو نظرية الأرض المجوفة أن المدخل الرئيسي لهذا العالَم الداخلي الموازي يقع في قطبي الأرض، على الرغم من أنه من الممكن أيضًا الوصول إليه من خلال الأنفاق والكهوف الأخرى المنتشرة في جميع أنحاء السطح.

في الداخل، الظروف المعيشية في تلك المنطقة مثالية تمامًا. لديهم حتى نجمة تشبه الشمس ومناخ استوائي على مدار العام.

أشار جول فيرن في كتابه الشهير “رحلة إلى مركز الأرض“:

“البراكين أبواب سرية، ممرات تقودنا إلى منطقة في جوف الأرض صالحة للسكن على كوكب الأرض. إنه الأدب ينسخ العلم وهذا بدوره يعتمد على الأسطورة والعجائب.

إنه الخيال في خدمة السر. في كلتا الحالتين، الألغاز رائعة للغاية و لذيذة بحيث لا تستسلم لها. “عالم تحت الأرض. أبواب سرية، مدن مغمورة ويوتوبيا تحت الأرض”.

أسرار قارة أنتارتيكا بوابة جوف الأرض :

كان النازيون و على رأسهم أدولف هتلر بوجود بوابات في قارة أنتارتيكا تؤدي مباشرة إلى مدن و حضارات جوف الأرض، مما يتيح إتصالا مباشرا بشعوب و سكان جوف الأرض.

مباشرة بعد وصول الألمان لقارة أنتاركتيكا قاموا بإنشاء مستعمرة كبيرة عليها وأطلقوا عليها إسما باللغة الألمانية، حيث لا تزال موجودة ليومنا هذا.

أثار وصول ألمانيا إلى القارة الغامضة فضول العَديد من الدول أبرزها الولايات المتحدة الأمريكية والتي كانت تحاول التجسس ومعرفة ما يقوم به الألمان هناك.

قامت الحكومة الامريكيه بإرسال الأدميرال ريتشارد بيرد لقارة أنتاركتيكا في مهمات مختلفة أهمها التجسس على المستعمرات الألمانية في القارة مباشرة بعد الحرب العالمية الثانية.

 لكن هذا الأميرال و بعد فترة من إنهائه الخذمة بشكل كامل خرج بالعديد من التصريحات المثيرة للجدل والتي زعزعت العالم حول هاته القارة الغامضة بل و كتب كتاباً مفصلا عن رحلاته بعنوان ” قاهر القطب الجنوبي“ ليفضح اسرار و خفايا حكومة أمريكا.


كشف الأدميرال مارشال ريتشارد بيرد أن الأسطول الأمريكي تعرض للهجمات على يد العَديد من الأقراص الطائرة من تحت مياه أنتاركتيكا و أضاف أن هاته الأقراص تتسم بسرعة خيالية من المستحيل مجاراتها.

كما يقول الأميرال المثير للجدل أنه وصل إلى الجانب الآخر من الأرض عبر القارة الغامضة حيث رأى بعضا من مخلوقات و حيوانات قارة أنتاركتيكا ومن بينها الماموث و الذي إنقرض منذ آلاف السنين.

كما تميزت مذكرات الأميرال و التي كتبها خلال رحلته لقارة أنتاركتيكا بالجدل، حيث قال أنه قابل كائنات غريبة من كوكب آخر و تحدث معها لساعات و أضاف أنها كانت تملك طائرات فائقة السرعة وتخرج من جوف الأرض، أي أنها ليست كائنات فضائية، بل كائنات تسكن في جوف الأرض، مما عزز فرضية سكان جوف الارض و نظرية الأرض المجوفة.

فقد أثارت تفاصيل مذكرات الأميرال الكثير من الجدل حول حكومة امريكا والأسرار و الحقائق والمشاريع السرية التي تخفيها.

إقرأ أيضا : حضارة الصين القديمة : سحر وغموض لا مثيل له

سيبيريا متصلة ببوابات جوف الأرض :

بدأت فوهة باتاجيكا الملقبة ببوابة الجحيم في سيبيريا، المعروفة أيضا باسم “بوابة العالم السفلي” بالتشكل في الستينيات، عندما تم قطع مساحة من الغابات. ثم غرقت الأرض وتسارعت هذه العملية في وقت لاحق بسبب ارتفاع درجات الحرارة في السنوات الأخيرة. 

بينما يخشى السكان المحليون من فوهة البركان، يأمل العلماء أن تساعد في فهم عملية الاحتباس الحراري. لكن الجميع متفقون على أن هاته الفوهة تخفي الكثير من الأسرار وربطها العَديد من الباحثين بكونها متصلة مباشرة بعوالم جوف الأرض.

أنواع سكان جوف الأرض :

في أعماق الأرض، هنالك طاقة روحية كبيرة، ومصادر الغذاء النظيفة، والمياه الصافية العذبة، والجمال الطبيعي للغابات البكر والبحيرات والمحيطات والمجتمعات الحضرية المكتفية ذاتيًا.

الغلاف الجوي نقي تمامًا، بشكل عام توجد غيوم في أوقات معينة، ولكن لا تشبه أبدًا سحب المطر.

جميع الكائنات الحية، (بما فيهم البَشَر)، والحيوانات والأشجار والنباتات، يعيشون في وئام وكلهم يفهمون ويلتزمون بالتعايش السلمي مع الأنواع الأخرى. تقدم العوالم الخفية في جوف الأرض و الغنية بالمعادن مصادر طاقة لا توصف لمدن ومجتمعات الأطلنطيين المستنيرة.

فلقد تعلموا جميعًا تجاوز شعورهم بالانفصال وتجاوز الحدود التي تفرضها الأنا والحواجز الوهمية للمكان والزمان.

يتحدث سكان جوف الأرض مباشرة إلى الحيوانات، وتتحدث الحيوانات مباشرة إليهم من دون حواجز.

كما أن سكان جوف الأرض متطورون ومتقدمون علميا وتكنولوجيا ومتفوقون علينا بمراحل.

إقرأ أيضا : حضارة بلاد الرافدين : مهد الحضارة البشرية وأسرارها الخفية

سكان جوف الأرض فائقو الذكاء :

سكان جوف الأرض

في أحد النصوص في كتاب ” الذين هبطوا من السماء ” للأديب والكاتب أنيس منصور، ذكر أنه جاء زائر غريب لمدينة باريس سنة 1947، و تميز هذا الزائر بملامحه الهندية و جسده الرشيق و سرعة ملاحظته و ثقافته الواسعة جِدّا و درايته و إلمامه بالعديد من المواضيع، كما أنه كان يتكلم بأكثر من 20 لغة حية و بطلاقة تامة.

إدعى هذا الرجل أنه جاء لزيارة أحد رجال الدين في فرنسا، كما أنه جاء لأسباب أخرى لم يرد أن يكشف عنها.

الغريب في الأمر ليس ذكاء الرجل و إتقانه للغات عدة أو مظهره الخارجي، بل إدعائه أنه جاء من مدينة أغارثا و التي يسمع عنها احد.

و قد أجرى ندوة صحفية تلقى فيها العَديد من الأسئلة و التي أجاب عنها بسلاسة و لعل أهما ما جاء في لقائه الصحفي، أنه من مواليد 1902 و هو من نسل جنكيز خان، و قد بدأ بوصف مدينه أغارثا والتي قال أنها مليئة بالحكماء و العلماء و لكنهم يفضلون البقاء تحت جوف الأرض.

كما قال أن سكان المدينة يتقاسمونها مع العَديد من الأرواح الشريرة و الجن و الشياطين المحكوم عليهم بالبقاء تحت باطن الأرض، كما أنه ذكر أن حضارته و مدينه أغارثا تقع تحت جبال الهمالايا و أن العَديد من الرهبان في التبت يعرفون بوجودها و يصفونها بجنة الأرض.

-إعلان-

بعد نهاية اللقاء الصحفي مع الرجل الهندي المثير للجدل، إختفى ساكن مدينه أغارثا و لم يعثر عليه أبدا ليومنا هذا، تاركا وارئه العَديد من الأسئلة المحيرة بدون إجابة.

أنواع سكان الأرض حسب كتاب سكان طباق الأراضين الست :

وفقاً لكتاب “سكان طباق الأراضين الست” للكاتب و المهندس أسامة مرعي الذي كشف الكثير من الحقيقة عن خفايا وأسرار العالم السفلي، معتمدا في ذلك عن أحاديث نبوية و آيات من القرآن الكريم، فإن سكان جوف الأرض و المعروفون أيضا بإسم سكان طباق الأراضين الست ينقسمون إلى مجموعات مختلفة حيث يوجد منهم :

الإنسان

بشر عاديون مثلنا، لكنهم فائقو الذكاء و متطورون في جميع المجالات و يملكنو طاقة روحية كبيرة، كما أنهم يتمتعون بالعديد من المهارات و يتكلمون العَديد من اللغات و اللهجات.

الشماليون أو النوردكس

سكان جوف الأرض
الشماليون

يتراوح طولهم بين 8 و9 أقدام و هم متقدمون علميا وتكنولوجيا للغاية و هم شبيهون جِدّا بالبشر إلا أنهم أكثر تناسقا في الشكل وأجمل صورة من البَشَر مع بعض الاختلافات الفسيولوجية عن البَشَر و هم يشبهون قليلاً شعب السويد الأوروبي الأشقر من ناحية الشعر الأشقر والعيون الزرقاء والبشرة تماما ولكنهم اطول من البَشَر العاديين بشكل كبير.

الشماليون هم جنس معادي للاجناس الأخرى التي تعيش في طِباق الأرضين الستة بعالم جوف الأرض الداخلي مثل الرماديين.

الرماديون : 

سكان جوف الأرض
الرماديون

هم نوع من المخلوقات الميثولوجية العاقلة غير البَشَر التي جائت من الفضاء، ويرجع سبب تسميتهم إلى لون بَشرتهم الرمادي، وهو لون لا يدوم طويلا.

وهم كائنات عاقلة كالبشر تماما؛ وليسوا بشرا، ولهؤلاء الرماديين فصائل مختلفة؛ منها الفضائي الذي يفضل العيش فوق سطح الأرض، والجوف أرضي الذي يعيش تَحت سطح الأرض.

أشباه الزواحف

هناك جنْس من أجناس البشر المخيفة والتي تسكن تَحت سطح الأرض بعالم جوف الأرض الداخلي يعرف باسم الأنوناكي أو أشباه الزواحف بالمعني الحرفي للكلمة .. وهم شَعب مستقل بذاته له لونه وشكله وصفاته الجسدية المختلفة عن سائر البشر الذين يعيشون علي سطح الأرض.

وهم من أصول السلالات البشرية العاقلة الذين لا يختلفون كثيرا عن الأجناس البشرية المعروفة الذين يعيشون علي سطح الأرض من ناحية الصفات الجسدية والسمات الشكلية.. ألا أن جنسهم يختلف عن البشر في ملامح الجسد اختلافا كبيرا .. وهم من سكان عالم جوف الأرض الداخلي.

يأجوج و مأجوج :

 يميل العَديد من الناس لفرضية وجود قوم و شعب يأجوج ومأجوج تَحت باطِن الارض، منتظرين اليوم الموعود لهدم السور الذي بناه عليهم ذي القرنين، ليخرجو بعد ذلك ويعيثو في الأرض فسادا ودمارا.


رأى ذو القرنين يأجوج ومأجوج و طول الواحد منْهم مثل نصف الرجل المربوع منا، ولهم مخاليب في مواضع الأظافر وأضراس وأنياب كالسباع، وأحناك كأحناك الإبل، وهم هلب عَلَيهم من الشعر ما يواريهم، ولكل واحد منْهم أذنان عظيمتان، يلتحف أحداهما ويفترش الأخرى وكل واحد منْهم قد عرف أجله لا يموت حتى يخرج له من صلبه ألف رجل إن كان ذكراً ومن رحمها ألف أنثى إن كانت أنثى ).

القوطيون ذوي الأذان الكبيرة :

سكان جوف الأرض
القوطيون ذوي الأذان الكبيرة

هم احد أصناف أمم يأجوج ومأجوج سكان عالم جوف الأرض الداخلي الذين جاء ذكرهم في السنة النبوية الشريفة وقد خلق الله سبحانه وتعالي لَهم أذان كبيرة مثل آذان الفيلة يفترشون إحداهما ويلتحفون بالأخرى فيغطون بها سائر أجسادهم.

و هم يعيشون الآن بالقرب من فتحات العيون الحمئة التي تغرب فيها وتطلع منها الشمس الداخلية المركزية التي توجد ﻓﻰ وسط الأرض.

البليميون الذين وجوههم في صدورهم :

سكان جوف الأرض
البليميون الذين وجوههم في صدورهم

 هم أمة من الناس خلقهم الله سبحانه و تعالى ووجوههم في صدورهم و هم يعيشون حاليا في إحدى طِباق الأراضين الستة بعَالم جوف الأرض الداخلي. قد يكونون من إحدى أنواع ياجوج ومأجوج.

أمة النِّسْنَاس :

سكان جوف الأرض
أمة النسناس يمتلكون يد ورجل ونصف رأس ونصف بدن

 هم عبارة عن أنصاف البَشَر من سكان جوف الأرض، وقال الميداني في باب الهمزة من الأمثال قال أبو الدقيس :

إن الناس كانوا يأكلون النسناس و هم قوم لكل منْهم يد ورجل ونصف رأس ونصف بدن، يقال إنهم من نسل أرم بن سام أخي عاد وثمود، ليست لَهم عقول يعيشون في الآجام علي ساحل بحر الهند، والعرب يصطادونهم ويأكلونهم و هم يتكلمون بالعربية ويتناسلون ويتسمون بأسماء العرب ويقولون الأشعار.

وفي ” تاريخ صنعاء ” أن رجلاََ تاجراََ سافر إلي بلادهم فرآهم يثبون علي رجل واحدة ويصعدون الشجر ويفرون من الكلاب خوفاً أن تأخذهم، وسمع واحد منهم يقول :


فررت من خوف الشراة شداً إذ لم أجد من الفرار بداً… قد كنت قدماً في زماني جلداً فها أنا اليوم ضعيف جِدّا ً

إقرأ أيضا : شعب الفايكنج :غُزَاةٌ متوحشون وملاحون بارعون

أصحاب البشرة الزرقاء : 

سكان جوف الأرض
عائلة فاغيت الأمريكية كانوا من أصحاب البشرة الزرقاء

هناك العديد من الوقائع والأحداث التاريخية المعاصرة التي تثبت وجود أصحاب البشرة الزرقاء الذين يسكنون في احدي طباق الأرضين الستة بعَالم جوف الأرض الداخلي لعل أبرزها :

عندما غامر فريق مكون من 12 مكتشف في عبور النفق القديم بـ”ركنسان” الذي يقع في ولاية أركنسو الأمريكية وهو من الشبكات والأنفاق والكهوف على سطح الأرض التي تؤدى إلى عالم جوف الأرض الداخلي حيث انتهوا في نهاية المطاف إلى مواجهه سكان عالم جوف الأرض الداخلي.

وجدوا عالم قائم بذاته من بشر طولهم من 8 إلى 7 أقدام ولون بشرتهم زرقاء وسماء وحياة مثل حياتنا ومدينة كبيرة جدا لهم. يوصل هذا النفق بيننا وبينهم .. يسكنون بعَالم جوف الأرض الداخلي، يعيشون في عالم متوازن داخلي ليس له مثيل و هم متطورين ومتقدمين أصحاب تكنولوجيا متقدمة جدا.

وقالوا لهم : انهم ينحدرون مباشرة من سلالة نبي الله نوح عليه السلام أبو البَشَر الثاني، وقالوا أن لَهم سماء غير سمائنا وينير سمائهم نور عظيم ازرق فسفوري مشع منير أطلق عليه العلماء في العصر الحديث اسم الشفق القطبي أورورا وهو ينبعث من شمس عالم جوف الأرض الداخلي.

كما أن هُنالِكَ أصناف أخرى من سكان جوف الأرض : كالغيلان والسعالي سحرة شياطين عالم الجن السفلي و العفاريت والمردة وغيرهم، كلها تعيش تَحت باطن الأرض.

وأنت عزيزي القاريء، ما هو رأيك في هاته القصة والفرضيات ؟ هل هنالك أرض مجوفة فعلا، و هل هي مليئة بمخلوقات وسكان وشعوب يتفوق بعضها علينا في التكنولوجيا و المجال العلمي ؟ 

المصادر المعتمدة :

  1. كتاب انيس منصور الدين هبطو من السماء
  2. كتاب سكان طباق الأرضين الست لأسامة مرعي
  3. كتاب رحلة إلى مركز الأرض لجول فيرن

-إعلان-

مقالات ذات صله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.