-إعلان-

وسائل التبريد القديمة قبل إختراع الثلاجة

0

-إعلان-

وسائل التبريد في الماضي :   

في ضل التقدم التكنولوجي في عصرنا الحالي و الثورة الصناعية ، أصبحت حياتنا أكثر سهولة و تعددت وسائل و سبل الراحة، حتى أصبحت الآلات جزأ لا يتجزء من حياتنا و لا يمكننا الإستغناءعنها. فمثلا صار حفظ الطعام و الشراب من التلف أمرا سهلا جدا، نضرا لتوفر الثلاجات بمختلف الماركات و الأحجام و أيضا توفر الثلاجات المجمدة ، لكن في موضوع اليوم سوف نتكلم عن وسائل التبريد القديمة و التي إعتمد عليها أجدادنا القدامى لتخزين أطعمتهم و الحفاظ عليها لمدة زمنية أطول.

وسائل التبريد قديما:

في الواقع يعد الإنسان أذكى كائن على وجه الأرض بسبب نعمة العقل التي وهبه الله إياها، ففي الماضي البعيد و حتى قبل ضهور الإكتشافات التكنولوجية و التي سهلت حياتنا ، كان الإنسان مبدعا و مبتكرا في حل مشاكله و المعيقات التي تواجهه. من أهم الوسائل التي كان يتبعها البشر لحفظ الطعام:
– التجفيف: و تعتمد هاته التقنية في الأساس على تجميد الأطعمة تحت درجات حرارة منخفضة، حيث أن تخزين الطعام بالتجميد ، يساهم في حفض الطعام على مواده عناصره الغذائية لمدة زمنية طويلة. من الجدير بالذكر أن مبدأ التجميد يعتمد على خلط الملح بالجليد ، حيث يساهم هذان العنصران في خفض درجات الحرارة عند خلطهما ببعض ، دون نسيان أن للملح دورا مهما في الحفاض على الأشياء و قد تم إستعماله في تحنيط الجتث من قبل الفراعنة منذ آمد طويل جدا.
غلي الطعام على النار:و هي من الوسائل الشائعة أيضا و التي لا زالت تمارس لحد الآن و هيا ما نسميه ” البسترة” و هي شائعة الإستخذام على وجه الخصوص في مجال الألبان و مشتقاتها، حيث تقوم على بسترة السوائل عند درجة غليان معينة و ذلك للقضاء على البكتيريا الغير مرغوب فيها . لكن لهاته الطريقة بعض السلبيات وأهمها أن الطعام يفقد الكثير من عناصره و مواده الغذائية بعد الغلي، بالإضافة إلى أن البكتيريا الموجودة في الطعام لا يتم القضاء عليها كليا.
التمليح: و هي أيضا من التقنيات الشائعة و الفعالة و يتم التمليح عبر رش الملح الحي على المواد المراد حفضها و خصوصا اللحوم ، لأنها تقوم بإمتصاص الملح بسرعة مما يساهم في حفظها لمدة زمنية أطول.

-إعلان-

– الدفن في الأرض: نعم عزيزي القاريء ، الدفن في الأرض كان من التقنيات الأكثر شيوعا ، نضرا لسهولة و بساطة تطبيقه، حيث كان الناس يقومون بدفن الأطعمة تحت الأرض  في مكان بارد و بعيد عن الشمس و كما نعرف أن باطن الأرض يكون باردا مما جعله ملاذا جيدا لتخزين الأطعمة.
صناديق الثلج: كان العديد من البشر و بالخصوص الذين يعيشون في مناطق باردة في الشتاء، يعمدون إلى قطع ألواح جليدية ضخمة و يقومون بتخزينها في الكهوف و باطن الأرض و إستعمالها لاحقا في حفض الطعام ، حيث كانو يقومون بوضع الطعام بجانب الألواح الجليدية أو يقومون بصناعة صناديق من الثلج و حفظ الطعام داخلها.

التبريد بالرطوبة: و هي تقنية سهلة و بسيطة و لا تحتاج إلى توفر الكثير من الأشياء ، فلقد كانو يقومون بلف الطعام في قطع من القماش  ثم يقومون بحفضه في ماكن جاف و رشه بالماء في فترات متقطعة من اليوم .

– مياه الأنهار المتدفقة: كانت طريقة ذكية، حيث كان الناس يقومون بتخزين الطعام بجانب الأنهار التي بها مياه متدفقة و جارية، حيث أنه من المعروف أن هنالك تبخر للمياه في هاته الأنهار الجارية و المتدفقة، مما يؤدي إلى برودة تلك المياه و الأماكن المحيطة بها.

وسائل التبريد الحديثة:


وسائل التبريد القديمة قبل إختراع الثلاجة

في ضل التقدم التكنولوجي و الرقمي الذي نعيشه فلقد أصبحت وسائل التبريد الحديثة شيئا متاحا للجميع مما وفر للإنسان سبلا أكثر للراحة و بالتالي أصبح من الممكن تخزين و تبريد الأطعمة و الشراب أمر في المتناول و ذلك بعدة طرق أهمها:
– الثلاجة الكهربائية: حيث تتم عملية تبريد الطعام بإستخذام مضخة حرارية تنقل الحرارة من الجزء الداخلي للثلاجة إلى الوسط المحيط بها. و قد شهد إختراع الثلاجة تطورا كبيرا عبر التاريخ حيث أجريت عليها العديد من التغييرات و التطويرات ، لكن و مع حلول القرن التاسع عشر و حدوث ثورة صناعية في أوربا، بدأت الثلاجات في الإنتشار كإنتشار النار في الهشيم و خصوصا في مصانع اللحوم و بعد ذلك بدأت في دخول جميع المنازل حتى أصبحت من الأشياء الضرورية في كل بيت .
– أساسيات حفظ الأغذية في عصرنا الحالي: و تشمل العديد من الخطوات الأساسية و التي يجب إتبعاها بالترتيب و هي : المعالجة ـ التبريد ـ التخزين ـ التجفيف ـ التجفيف بالتجميد ـ إضافة المواد الحافضة ـ التعقيم ـ الإشعاع و هي الطرق التي تتبعها كل شركات و مصانع الأغذية ، كما أن هنالك مواد أخرى يتم الإعتماد فيها على طرق أخرى كالتسخين و التخمير و البسترة و هذا متوقف على طبيعة المواد و الضروف البيئية المحيطة بها.

المصادر المعتمدة:

حكمة اليوم:

 كما عودناكم أعزائي المتابعين و المتابعات كل يوم حكمة أو مقولة و حكمة اليوم:
إن أردت أن تعيش حياة سعيدة ، فاربطها بهدف ، وليس بأشخاص أو أشياء .

يمكنك أيضا قرائة :



-إعلان-

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.