-إعلان-

مدينة أغارثا الأسطورية في جوف الأرض

0

-إعلان-

لا بد أن التاريخ البشري عرف تواجد العديد من الحضارات العظيمة و التي تركت آثرا بالغا في تاريخ البشرية حيث تركت بعض هاته الحضارات معالم و آثار تاريخية لا زالت شاهدة عليها ، بينما تلاشت بعض الحضارات و المدن دون أن تترك شيئا من بقاياها ، لكنها آثارت جدلا واسعا بين العلماء و المستكشفين. ولعل أبرز الحضارات و المدن التي آثارت الكثير من الجدل حولها، مدينة “Z” الضائعة و قارة أطلانتس المفقودة و أغارثا عاصمة مدينة شامبالا المقدسة في جوف الأرض.

فهل سمعت من قبل عن مدينة أغارثا الأسطورية اتي تقع في جوف الأرض ؟ دعونا نتعرف على المزيد من المعلومات و مرحبا بكم في موقع إهتم بنفسك.

نظرية الأرض المجوفة وإمكانية العيش تحت باطن الأرض:

لطالما كان هنالك نقاشات و نظريات بين العلماء و عامة الناس حول نظرية الأرض المجوفة و عن وجود الكثير من المدن و الحضارات في جوف الأرض، حيث يستند الكثير من الناس على نظرية خلق الله لسبع سماوات واحدة فوق الأخرى و بالمثل سبع أراضي واحدة تحت الأخرى في إثبات نظرية الأرض المجوفة.

من جهة أخرى يرفض العديد من العلماء هاته النظرية ، نظرا لإرتفاع درجات الحرارة في باطن الأرض، حيث أكدت التجارب العلمية أن درجة حرارة باطن الأرض تصل إلى 6 آلالاف درجة مئوية و هي نفس درجة الحرارة على سطح الشمس، مما يؤكد إستحالة العيش في باطن الأرض في ظل هاته الحرارة الجنونية و إنعدام وصول أشعة الشمس و قلة أو ندرة الموارد المائية.

مدينة أغارثا حقيقة أم خيال:

لقد كثر القيل و القال عن هاته المدينة الأسطورية والتي قيل إنها توجد في جوف الأرض و هي عاصمة لمملكة شامبالا، و تقع هاته المملكة بجوف الأرض و بيننا و بينها 800 ميل و يطلق عليها مملكة شيمبالا الفردوسية و عاصمتها مدينة أغارثا العظيمة و يحكى أنها مملكة جميل جدا ليس لها مثيل على كوكب الأرض و هي كثيرة الغابات و الأشجار و الأماكن الطبيعية الخلابة، و المياه و الأنهار العذبة و النقية، مترامية الأطراف فيها قصور و معابد و صروح و يقدر عدد ساكنيها بحوالي 10 مليون نسمة و أغلبهم يتفوقون علينا في الذكاء و المهارات و الصناعات.

وقد ورد ذكر مدينة أغارثا في العديد من الكتب و المصادر التاريخية، حيث أشار لها بعض العلماء الروس و الكتاب العرب ، لعل أبرزهم الفيلسوف و الأديب المصري أنيس منصور رحمه الله في كتابه الشهير ” الذين هبطوا من السماء “.

في أحد فصول هذا الكتاب  قال أنيس منصور، أنه جاء زائر غريب لمدينة باريس سنة 1947، و تميز هذا الزائر بملامحه الهندية و جسده الرشيق و سرعة ملاحظته و ثقافته الواسعة جدا و درايته و إلمامه بالعديد من المواضيع، كما أنه كان يتكلم بأكثر من 20 لغة حية و بطلاقة تامة.

-إعلان-

إدعى هذا الرجل أنه جاء لزيارة أحد رجال الدين في فرنسا، كما أنه جاء لأسباب أخرى لم يرد أن يكشف عنها.

الغريب في الأمر ليس ذكاء الرجل و إتقانه للغات عدة أو مظهره الخارجي، بل إدعائه أنه جاء من مدينة أغارثا و التي يسمع عنها أحد و قد أجرى ندوة صحفية  تلقى فيها العديد من الأسئلة و التي أجاب عنها بسلاسة و لعل أهما ما جاء في لقائه الصحفي، أنه من مواليد 1902 و هو من نسل جنكيز خان، و قد بدأ بوصف مدينة أغارثا والتي قال أنها مليئة بالحكماء و العلماء و لكنهم يفضلون البقاء تحت جوف الأرض، كما قال أن سكان المدينة يتقاسمونها مع العديد من الأرواح الشريرة و الجن و الشياطين المحكوم عليهم بالبقاء تحت باطن الأرض، كما أنه ذكر أن حضارته و مدينة أغارثا تقع تحت جبال الهمالايا و أن العديد من الرهبان في التبت يعرفون بوجودها و يصفونها بجنة الأرض.

بعد نهاية اللقاء الصحفي مع الرجل الهندي المثير للجدل، إختفى ساكن مدينة أغارثا و لم يعثر له على آثر ليومنا هذا، تاركا وارئه العديد من الأسئلة المحيرة بدون إجابة.

فهل كان ذلك الرجل فعلا من ساكني مدينة أغارثا تحت باطن الأرض؟ أم أنه  مجرد رجل مخبول أراد الشهرة ؟ هل هنالك فعلا العديد من الحضارات التي تسكن في جوف الأرض ؟

لتحميل و قراءة كتاب أنيس منصور مجانا ” الذين هبطو من السماء ” ، أنقر هنا.

المصادر المعتمدة:

إن أعجبك هذا الموضوع، يمكنك أيضا قراءة:

  1. تعدد الزوجات في الحضارات القديمة
  2. حضارة الإنكا الأسطورية في بيرو
  3. أسرار القارة الغامضة أنتاركتيكا، قارة القطب الجنوبي
  4. وجوه بيلميز المرعبة، أحد أكثر الظواهر الخارقة في القرن العشرين
  5. كيفية تحديد عمر الأشياء التي ماتت و تلاشت منذ آلاف السنين
  6. قانون الجذب المثير للجدل

-إعلان-

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.