قصة لينا ميدينا : أصغر فتاة حامل في تاريخ الطب

-إعلان-

تعتبر قصة لينا ميدينا : أصغر أم حامل في تاريخ الطب اغرب من الخيال، حيث حملت وهي بعمر ال 5 سنوات فقط. لقد عرف التاريخ الإنساني والبشري العديد من القضايا والحالات الغريبة والتي لا تصدق أحيانا لكنها بعيدة عن الواقع و اغرب من الخيال.

لكن لحسن الحظ وبفضل إختراع الكاميرا، تم توثيق بعض هاته الحالات، لتدخل التاريخ من بابه الواسع.

في موضوع اليوم سنتحدث عن قصة أصغر فتاة حامل في التاريخ وعن ملابسات هاته القضية وتفاصيلها وأبعادها، فمرحبا بكم في موقع إهتم بنفسك.

قصة لينا ميدينا، حامل في عمر الزهور :

قصة لينا ميدينا
لينا مع ولدها و الطبيب جيراردو، فعلا قصة اغرب من الخيال

تعتبر قصة لينا ميدينا من أغرب القصص على الإطلاق. ولقد ولدت لينا ميدينا في بيرو في ال 27 من سمبتمبر سنة 1933، أصغر فتاة حامل في التاريخ، في واقعة آثارت العديد من الجدل والضجة العالمية، بين الأوساط الطبية والعلمية آنذاك.

لقد ولدت لينا ميدينا لعائلة متوسطة الحال في منطقة هوانكافيليكا في بيرو وكانت هي الإبنة الأصغر من بين 9 أبناء لوالدها تيبوريسيو ميدينا.

لقد كانت لينا وكباقي الأطفال في سنها، تأمل في تمضية الوقت في اللهو واللعب وعيش حياة طبيعية، إلا أن القدر أبى أن يتركها وشأنها، لتفاجيء لينا بحملها وهي في سن ال 5 فقط، في واحدة من اغرب القصص والتي كانت اغرب من الخيال.

لتسلط بعدها كل الأضواء نحو لينا وجسدها الضئيل، من طرف المتطفلين من الصحافيين والأطباء والعلماء وتنقلب حياتها رأسا على عقب وتحرم لينا من طفولتها البريئة.

أقرأ أيضا : غرائب كوريا الشمالية وحقائق مدهشة لا تصدق

بداية القصة وحمل لينا ميدينا :

طفلة حامل وعمرها 5 سنوات :

لقد حدثت قصة لينا ميدينا أو واقعة حمل لينا ميدينا المبكر في أوائل سنة 1939 عندما بدأ حجم بطنها في التكوير والانتفاخ يوما بعد يوم، لكن والداها وجيرانها وأقاربها كانو يظنون أنها مصابة بلعنة أو مسحورة بنوع من أنواع السحر والذي كان شائعا جدا في تلك الفترة في دول أمريكا الجنوبية، بما فيهم دولة البيرو.

لقد قام والدا لينا بإصطحابها لأحد الشامان أو الرهبان في منطقتهم ليعالجها من ” روح جبال الأنديز” التي سكنت جسدها، حسب إعتقاد والديها وحتى جيرانها وأقاربها.

بعد ذلك مرت الصغيرة المسكينة والمغلوب على أمرها لينا، من العديد من طقوس الشعودة للتخلص من السحر الذي يسكن جسدها الصغير حسب إعتقاد والديها.

لكن مع مرور الوقت، ومع إزدياد كبر حجم بطن لينا، سئم والدها من عدم رؤية النتائج وقررا إصطاحبها إلى مدينة بيسكو. عند وصولهم، ذهبوا إلى مستشفى بيسكو حيث إستقبلو من طرف الطبيب جيراردو لوزاد. أول شعور تسبب به الطبيب عند رؤيته للفتاة هو أنه ورم هائل، لكن هذا لم يكن كافياً لاستنتاج أي نتيجة، ثم بعد دراسات وتحليلات مختلفة توصلوا إلى نتيجة مفادها أنه حمل بعد سماع ضربات قلب الجنين.

-إعلان-

أقرأ أيضا : تقنية الإستنساخ الجيني : هل سيتم إستنساخ البشر مستقبلا

حمل اغرب من الخيال والشكوك تحوم حوال الأب :

الحمل في سن صغير :

عندما علمت الشرطة بحمل لينا الفتاة الصغيرة ذات ال 5 سنوات، باشرت في إجراء التحقيقات الروتينية وقامت بإستجواب والدة لينا والتي أكدت أن لينا عرفت مرحلة بلوغ مبكرة جدا.

لتضيف أن لينا قد نمت شعر العانة في عمر ثلاثة أشهر وبدأت في الحيض في سن 2 سنوات 8 أشهر. كما أنها كانت ترسلها إلى النهر لتغتسل، كلما حدث ذلك. و في الرابعة من عمرها كانت تمتلك ثديين بالغين.

بعدما قام الطبيب جيراردو لوزادا بأخذ صورة بالأشعة السينية للفتاة وطفلها، توصل إلى نتيجة مفادها أن لينا كانت حاملا في شهرها السابع، لتحوم بعدها الشكوك حول الأب، لتقوم الشرطة بسجنه لبضعة أيام و تفرج عنه بسبب نقص في الأدلة. ثم قامت الشرطة بإستجواب إخوة لينا والذين كانو متخلفين عقليا، ليبتعدو عن دائر الإتهام، بعض ظهور نتائج الحمض النووي والتي لم تكن مطابقة لإبن لينا.

أقرأ أيضا : الوحدة اليابانية 731 النقطة السوداء في تاريخ بلاد الساموراي

عملية توليد أصغ فتاة حامل في التاريخ :

بعد فترة طويلة من الانتظار، في 14 مايو 1939 (عيد الأم في بيرو)، عندما كان عمر لينا خمس سنوات وسبعة أشهر و 21 يومًا، أنجبت طفلًا بعملية قيصرية أجراها الجراحون لوزادا وبوسالليو ورولاندو. كولاريتا كطبيب تخدير, لتدخل لينا التاريخ، كأصغر أم في التاريخ البشري، في قصة اغرب من الخيال.

كان وزن الطفل 2700 جرام، وطوله 47 سم، وكان بصحة جيدة. تم تسميته جيراردو مدينا تكريما للطبيب جيراردو لوزادا. غادر الطفل العيادة بعد ثلاثة أيام فقط.

قدم لوزادا تقريرًا عن الحالة إلى أكاديمية ليما للطب، مرفقًا بالتقرير وصورة الأشعة السينية وصورة لينا وهي تقف عارية وتقدم جانبها الأيسر. وصلت حالته إلى وسائل الإعلام الدولية وأراد العديد من المستشفيات الأجنبية دراسة الحالة.

بالنسبة لسكان أنتاكانشا، على بعد 450 كيلومترًا شرق ليما، أحد أفقر مقاطعات الأنديز في بيرو، كانت لينا نوعًا من مريم العذراء التي حملت بدون خطيئة أصلية، من خلال عمل الروح القدس ونعمةبالنسبة لهم، ولد جيراردو “من نسل إله الشمس“.

أثناء فترة إقامتها في المستشفى تحت رعاية وملاحظة الدكتور جيراردو لوزادا، تعلمت لينا ميلينا القراءة والكتابة وبعض المهارات الأخرى. ولقد قيل أنها كانت تتشاجر مع إبنها على اللعب. ولقد نشأ إبن لينا جيراردو الصغير على إعتقاد أنه الطفل العاشر لأجداده وأنه أخ لينا. ولكن في سن العاشرة علم أن لينا، الشابة التي كان يعتقد أنها أخته، هي في الواقع والدته.

في عام 1979 (عن عمر يناهز 40 عامًا) توفي ابن لينا بسبب مرض نادر في نخاع العظام. عملت لينا كسكرتيرة في عيادة الدكتور جيراردو لوزادا في ليما.

في السنوات التي سبقت اندلاع الحرب العالمية الثانية، تصدرت قضية لينا ميدينا عناوين الصحف الأمريكية، لتكون واحدة من اغرب القصص في التاريخ قصة لينا ميدينا وليبقى لغز حمل لينا بدون حل ليومنا هذا.

قصة لينا ميدينا : لينا ميدينا مع إبنها والدكتور الذي أشرف على ولادتها

أقرأ أيضا : حدائق الحيوان البشرية من أبشع مظاهر العنصرية في التاريخ

-إعلان-

مقالات ذات صله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *