فرضية الحياة خارج الأرض وإمكانية وجود حياة خارج كوكبنا

-إعلان-

فرضية الحياة خارج الأرض (المعروفة أيضًا باختصارها باللغة الإنجليزية ، ETH) هي فرضية بدون أي أساس علمي أو تاريخي تنص على أن الأجسام الطائرة المجهولة أو الأجسام الغريبة هي نوع من الحياة خارج كوكب الأرض أو كائنات غير بشرية تأتي من كواكب أخرى وتستخدم المركبات الفضائية لزيارة أرض.

الكون كبير بشكل لا يصدق بحيث يصعب تصديق عدم وجود عدد كبير من الكواكب المأهولة فيه. ومع ذلك، على الرغم من جهود البشر، فلقد فشلوا حتى الآن في العثور على أي شكل من أشكال الحياة خارج الأرض.

هل هنالك حياة وكائنات خارج كوكب الأرض ؟ ما هو تاريخ فرضية الحياة خارج الأرض ؟ لماذا فشلنا في الإتصال بحضارات أخرى تعيش خارج كوكبنا ؟

إقرأ أيضا : إمكانية السفر عبر الزمن : 4 أغرب حالات للمسافرين عبر الزمن

فرضية الحياة خارج الأرض :

فرضية الحياة خارج الأرض
بالنظر إلى حجم الكون، قد يبدو من المستحيل أن تكون الحياة والكائنات الذكية مقصورة على كوكب الأرض فقط

فكرة رضية الحياة خارج الأرض ليست جديدة، وهي جزء لا يتجزء من مفارقة فيرمي المعروفة، والتي تشير إلى الشذوذ العلمي المحير أنه في حين أن هناك مئات المليارات من النجوم في مجرتنا درب التبانة وحدها، وغيرها الكثير في مجرة ​​درب التبانة.

تريليونات المجرات التي يتكون منها الكون، لكننا لم نجد أبدًا أي علامة على حضارات ذكية أخرى.

بعد فشل العلماء في ربط الإتصال بأي حضارة أخرى ذكية خارج كوكبنا، إتجهوا لطرح بعض الفرضيات التي تفسر هذا الفشل.

من بينها أن الفضائيين المفترضين يمكن أن يكونوا في حالة سبات عميق، أو أن هناك قوة غامضة تمنع الحضارات من الازدهار … أو ببساطة أنهم موجودون هناك لكنهم لا يريدون معرفة أي شيء عنا.

بالنظر إلى حجم الكون، قد يبدو من المستحيل أن تكون الحياة والكائنات الذكية مقصورة على كوكب الأرض فقط.

إقرأ أيضا : أنفاق دولسي السرية التي تصل بين أمريكا وعالم جوف الأرض

مستقبل أسوأ من الانقراض :

فرضية الحياة خارج الأرض

اقترح عالم الفيزياء النظرية ألكسندر بيريزين من الجامعة الوطنية الروسية للتكنولوجيا الإلكترونية (MIET) تفسيره الخاص للوحدة الظاهرة في الكون وفشلنا في العثور على مخلوقات في كواكب أخرى.

في مقال نُشر على موقع arXiv.org ، ذكر بيريزين أن المفارقة لها “حل تافه لا يتطلب افتراضات مثيرة للجدل” ، على الرغم من أنه قد يكون “من الصعب قبوله ، لأنه يتوقع لحضارتنا مستقبلًا أسوأ من الانقراض “.

من بين الأسئلة العديدة التي حيرت العلماء لعقود من الزمان، فإن مسألة ما إذا كنا وحدنا في الكون هي بالتأكيد واحدة من أكثر الأسئلة التي تأسرنا.

ومن بين الاحتمالات العديدة في هذا السؤال، هناك حالة معينة من عدم اليقين تحير العديد من الخبراء. لماذا لم يتم زيارة البشرية من قبل كائنات فضائية ؟

على الرغم من أن البشرية كانت تبحث عن آثار حياة ذكية خارج كوكب الأرض لعقود من الزمن، إلا أننا لم نعثر على أي دليل. هذا على الرغم من بلايين النجوم التي تحيط بنا.

إقرأ أيضا : قصة حادثة روزويل وحقيقة عثور الجيش الأمريكي على سفينة فضائية

نظرية ظهور وإختفاء الحضارات :

فرضية الحياة خارج الأرض
الحضارات خارج كوكب الأرض مثل تلك الموجودة على الأرض، تظهر وتختفي، لذلك يمكن أن يكون مصيرها الركود أو الموت قبل أن تتاح لها الفرصة لزيارتنا

الآن يعتقد اثنان من علماء الأحياء الفلكية أنهما قد تكون لديهما الإجابة: الحضارات خارج كوكب الأرض مثل تلك الموجودة على الأرض، تظهر وتختفي، لذلك يمكن أن يكون مصيرها الركود أو الموت قبل أن تتاح لها الفرصة لزيارتنا.

-إعلان-

تشير الفرضية الجديدة إلى أن أي نوع يتقدم كثيرًا بما يكفي للسيطرة على كوكب ما والتوسع في الفضاء من المرجح أن يواجه مجموعة مماثلة من المعضلات الوجودية في بقائه.

وهكذا، مع نمو وازدهار حضارات الفضاء في الحجم والتطور التكنولوجي، فإنها تصل في النهاية إلى نقطة الأزمة حيث لم يعد الابتكار مواكبًا للطلب على الطاقة. ما يأتي بعد ذلك هو الانهيار، وبالتالي ضياع فرصة زيارة عوالم جديدة.

تذهب الفرضية إلى أن المسار البديل الوحيد هو رفض نموذج “النمو غير المرن” لصالح الحفاظ على التوازن، ولكن على حساب قدرة الحضارة على التوسع عبر النجوم.

بمعنى آخر، الحضارات “الأكثر حكمة” التي تدرك الأخطار قد تزدهر إلى ما لا نهاية، لكنها لا تتسع بما يكفي لتصل إلينا، بينما ينهار الآخرون ويفشلون في الاتصال بنا.

إقرأ أيضا : ماذا يحدث لو اختفت الشمس : حقائق غريبة ستصيبك بالذهول

مفارقة فيرمي :

تهدف النظرية الجديدة، التي نُشرت في مجلة Royal Society Open Science ، إلى شرح مفارقة فيرمي – استنادًا إلى تأملات قدمها في عام 1950 الفيزيائي الإيطالي الحائز على جائزة نوبل إنريكو فيرمي – الذي يسأل عن السبب بالنظر إلى ما يقدر بنحو 200 إلى 400 مليار نجم و ما لا يقل عن 100 مليار كوكب في مجرتنا، ولم تكن هناك علامات على وجود حياة خارج كوكب الأرض.

في مجرّة يُفترض أنها مملوءة بالكائنات الذكية، لم نعثر حتى الآن على أثر لوجودها. لماذا لم نر أيا منها؟ “أين هي؟” تساؤل طرحه عالم الفيزياء الشهير إنريكو فيرمي في خمسينيات القرن الماضي ويعرف بمفارقة “فيرمي”، وظل من دون جواب حتى اليوم.

كتب علماء الأحياء الفلكية مايكل وونغ في الدراسة عن معهد كارنيجي للعلوم : “إن الحضارات إما تنهار من النضوب أو إعادة توجيهها لإعطاء الأولوية للتوازن، وهي حالة لم يعد فيها التوسع الكوني هدفًا، مما يجعل من الصعب اكتشافها من مسافة بعيدة”. ستيوارت بارتليت من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا.

وأضافوا أن “أي من النتيجتين ستكون متسقة مع الغياب الملحوظ للحضارات [في جميع أنحاء المجرة]”.

فرضية أخرى، نشرها مؤخرًا باحثون في جامعة بكين للمعلمين، حسبت المدة التي قد يستغرقها الاتصال بالفضائيين. وقد قدّروا أن الإشارة التي ترسلها الأنواع المتقدمة من تلك الأجناس قد تستغرق ما يصل إلى 400000 عام لتلقيها من قبل نوع آخر. لذلك قد يكون السبب في عدم تلقينا إشارة هو ببساطة أن عمر التواصل للبشر لم يكن طويلاً بما فيه الكفاية.

بالنظر إلى الحجم اللامتناهي للكون وعمره، يبدو أنه من المستحيل تقريبًا أن تكون الحياة الذكية مقصورة على كوكبنا ، فلماذا لم نتمكن من الاتصال بالكائنات الفضائية حتى الآن؟

إقرأ أيضا : ماذا سيحدث لو انقرض البشر : تعرف على شكل الحياة على كوكب الارض بدوننا

فرضية عدم التدخل :

فرضية الحياة خارج الأرض
ربما يراقبوننا الفضائيون من بعيد مثلما نراقب الحيوانات في حديقة الحيوانات

فرضية عدم التدخل هي إحدى الفرضيات التي أثيرت ردًا على مفارقة فيرمي، حول النقص الواضح في الأدلة على وجود حياة خارج كوكب الأرض أو فرضية الحياة خارج الأرض.

حسب مؤيدي هذه الفرضية، فإن الكائنات الفضائية موجودة ومتقدمة تقنيًا بما يكفي لتكون قادرة على التواصل والتواصل معنا. ومع ذلك، لا يوجد دليل على أنهم يريدون حقًا أن يتم التعرف عليهم بسرعة كبيرة.

يمكن أن يكونوا راضين عن مراقبتنا من مسافة بعيدة، دون محاولة التفاعل معنا، بنفس الطريقة التي يُمنع بها الآن كل اتصال بقبائل معينة في منطقة الأمازون حتى لا يزعجهم أحد ويقومون بمهاجتمهت وتدميره في النهاية. هذا ما سيحدث على الأرجح لحضاراتنا في حالة الاتصال الوحشي مع الفضائيين.

في عام 1973، اقترح جون أيه بول “فرضية حديقة حيوان” في مجلة إيكاروس، وهي مجلة دولية عن دراسات النظام الشمسي. بصفته عالم فلك لاسلكي مُعين في مركز هارفارد سميثسونيان للفيزياء الفلكية، أثار بجدية فكرة أن الأرض كانت عبارة عن “حديقة حيوانات” وأن هناك كائنات فضائية في منزلنا، مشغولون بالفعل بمراقبتنا.

الفرضية هي أن الكائنات الفضائية تتجنب عن قصد التواصل مع الأرض؛ أحد التفسيرات الرئيسية هو أنهم يفعلون ذلك للسماح الطبيعي التطور و التنمية الاجتماعية والثقافية، وتجنب تلوث الكواكب، على غرار الأشخاص الذين يراقبون الحيوانات في حديقة الحيوانات.

وقال عالم الأحياء الفلكية دوجلاس فاكوتش ، رئيس METI ، في بيان: “ربما يشاهد الفضائيون البشر على الأرض ، بالطريقة نفسها التي نشاهد بها الحيوانات في حديقة الحيوانات”.

ربما يراقبوننا الفضائيون من بعيد مثلما نراقب الحيوانات في حديقة الحيوانات.

إقرأ أيضا : استكشاف الفضاء : لغز طالما أثار فضول البشر

-إعلان-

مقالات ذات صله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.