-إعلان-

عجائب أنتاركتيكا القارة القطبية الشمالية

0

-إعلان-

تعد قارة أنتاركتيكا ” أو قارة القطب الجنوبي و التي تقع في أقصى جنوب الكرة الكرضية ، من أكثر الأماكن غموضا على وجه الأرض، حيث تعتبر قارة أنتاركتيكا ” أبرد مكان على وجه الأرض. هذا المكان الشاسع و الغامض جذب العديد من الدول و البعتات العلمية لإكتشافه ، و تحتفظ العديد من الدول بمراكز للبحث العلمي في قارة ” أنتاركتيكا “ أهمها روسيا و أمريكا و ألمانيا، حيث يشاع أن هاته القارة تعد مكانا للعديد من الكائنات و الفايروسات و الميكروبات التي لم يتم إكتشافها بعد .

-إعلان-

عجائب أنتاركتيكا القارة القطبية الشمالية_ إهتم بنفسك
لقد قام الألمان ببناء مستعمرات بشرية في قارة أنتاركتيكا

قارة ” أنتاركتيكا ” :

يشاع أن أول من وطئت أقدامه قارة ” أنتاركتيكا “ في عصرنا الحالي ، هو بعثة روسية سنة 1820 بهدف إجراء بعض الإختبارات العلمية و دراسة الكائنات المتواجدة على سطح القارة . من جهة أخرى و في ظل تسابق دول عديدة كفرنسا و إسبانيا و إنجلترا لإستكشافات جغرافية جديدة و إستعمار العديد من البلدان لبسط سيطرتها و نفوذها ، الأمر الذي جعل إمبراطور ألمانيا آنذاك ” ويليام الثاني ” يصرخ بأعلى صوته في أتباعه قائلا مقولته الشهيرة ” أريد مكانا تحت الشمس” و كان يقصد أنه يريد بعض المستعمرات الخاصة أيضا لدولة ألمانيا إسوة بإسبانيا و إنجلترا و فرنسا و البرتغال آنذاك .
بما أن الدول الإستعمارية الأخرى سبقت ألمانيا في إنشاء مستعمرات في آسيا و أفريقيا و أمريكا الجنوبية و لم تدع الكثير من المستعمرات لألمانيا، مما دفع الألمان لمفاجأة العالم و القيام بأمر غير إعتيادي ، و هو البحث عن مستعمرات ألمانية تحت البحار و المحيطات و ذلك بإرسال أسطول من الغواصات الألمانية المتطورة إلى قارة ” أنتاركتيكا “ حيث كانت و لا زالت ألمانيا من أحسن الدول المصنعة للغواصات المائية مما سهل لهم مهمة الوصول للقارة التي كانت لا تزال مجهولة و غامضة آنذاك .
مباشرة بعد وصول الألمان لقارة ” أنتاركتيكا “ قامو بإنشاء مستعمرة كبيرة عليها وأطلقو عليها إسما باللغة الألمانية ، حيث لا تزال موجودة ليومنا هذا. آثار وصول ألمانيا إلى القارة الغامضة فضول العديد من الدول أبرزها الولايات المتحدة الأمريكية و التي كانت تحاول التجسس و معرفة ما يقوم به الألمان هناك. و في خضم هاته الأحداث قامت الحرب العالمية الثانية و التي إنتهت بهزيمة ألمانيا ، مما دفع أمريكا إلى إعادة الكرة و إرسال مبعوثيها لقارة ” أنتاركتيكا“و تفاجؤو بوجود مستعمرة بشرية كبيرة حيث كان الألمان قد جلبو أكثر من 9000 إمرأة للقارة و قامو بالتزاوج بالجنود هنالك و إنجاب أطفال ، الأمر الذي آثار دهشة الأمريكيين و الذي لم يكن متوقعا بالنسبة لهم على الإطلاق. 
لعل أبرز سؤال كان يطرح نفسه هو كيف تمكن الألمان من إنشاء مستعرة بشرية في القارة، نظرا للظروف البيئية القاسية في قارة “ أنتاركتيكا” و التي تعد أبرد مكان على وجه الأرض و يشكل الثلج 98 في المئة من مساحتها، لكن في الحقيقة أن تحت قشرة جليد قارة “ أنتاركتيكا”  توجد شبكة كبيرة جدا من المغارات تحت الأرض و كلها دافئة و من الممكن العيش فيها . من المثير أيضا للإهتمام أن هاته القارة تحتوي أكبر سلسلة من البراكين في مكان ما على وجه الأرض . 
رغم البرودة الشديدة  و الصقيع الذي تتميز به قارة أنتاركتيكا ، إلا أنه يوجد تحت طبقتها الجليدية شبكة من المغارات الدافئة و الصالحة للحياة داخلها

لغز قارة أنتاركتيكا:

عجائب أنتاركتيكا القارة القطبية الشمالية_ إهتم بنفسك

بعد تزايد الأنشطة الحكومية و الرحلات الإستكشافية و العلمية نحو قارة ” أنتاركتيكا “ و خاصة من الولايات المتحدة الأمريكية و التي أرسلت أساطيل بحرية عملاقة و طائرات حربية إلى هنالك و على رأسها الأميرال “ريتشارد بيرد “، الأمر الذي دفع الناس لطرح تساؤلات كثيرة حول جدوى إرسال كل تلك السفن و الطائرات الحربية إذا كان الهدف هو دراسات علمية ،مما أدى إلى إنتشار العديد من الشائعات حول وجود كائنات فضائية في القارة و تقوم بالتواصل مع مسؤولي الولايات المتحدة بكل سرية .

الأميرال “Richard Byrd” المثير للجدل :

قامت الولايات المتحدة بإرسال ” الأميرال ريتشارد” بيرد لقارة ” أنتاركتيكا” في مهمات مختلفة أهمها التجسس على المستعمرات الألمانية في القارة مباشرة بعد الحرب العالمية الثانية . لكن هذا الأميرال و بعد فترة من إنهائه الخذمة خرج بالعديد من التصريحات المثيرة للجدل و التي زعزعت العالم حول هاته القارة الغامضة بل و كتب كتابا مفصلا عن رحلاته فيها سماه ” قاهر القطب الجنوبي” .  
إدعى الأميرال ” ريتشارد بيرد ” أن الأسطول الأمريكي تعرض للهجمات على يد العديد من الأقراص الطائرة من تحت مياه              ” أنتاركتيكا” و أضاف أن هاته الأقراص تتسم بسرعة خيالية من المستحيل مجاراتها. كما يقول الأميرال المثير للجدل أنه وصل إلى الجانب الآخر من الأرض عبر القارة الغامضة حيث رأى حيوان الماموث و الذي إنقرض منذ آلالاف السنين .  كما تميزت مذكرات الأميرال و التي كتبها خلال رحلته لقارة ” أنتاركتيكا” بالجدل ،حيث قال أنه قابل كائنات غريبة من كوكب آخر و تحدث معها لساعات  و أضاف أنها كانت تملك طائرات فائقة السرعة و تخرج من جوف الأرض ، أي أنها ليست كائنات فضائية ، بل كائنات تعيش في جوف الأرض ، مما عزز فرضية الحياة في باطن الأرض و نظرية الأرض المجوفة. 
– لقرائة مذكرات الأميرال ريتشرد بيرد و مدن تحت الأرض، أنقر هنا .
– لمشاهدة سر المدينة الغامضة في أنتاركتيكا ، أنقر هنا .
إن أعجبك الموضوع يمكنك أيضا قرائة:

المصادر المعتمدة:

حكمة اليوم:

 كما عودناكم أعزائي المتابعين و المتابعات كل يوم حكمة و مقولة مفيدة و حكمة اليوم: 
لا يستوعب المرء اللحظات ذات الأهمية الحقيقية في حياته إلا عندما يكون الأوان قد فات .

-إعلان-

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.