-إعلان-

جنكيز خان مؤسس الإمبراطورية المغولية العظيمة

0

-إعلان-

إمبراطورية المغول المدمرة:

لقد عرف التاريخ تواجد العديد من الحضارات والإمبراطوريات العظيمة و التي كان لها صيت و شأن في كل بقاع الأرض. من أبرز الإمبراطوريات العظيمة و التي نقشت بحروف من ذهب إسمها في سجلات التاريخ البشري، هي الإمبراطورية المنغولية و التي جاب فرسانها و مقاتلوها مشارق الأرض و مغاربها و قتلو و نهبو و نشرو في الأرض فسادا و رعبا و هلعا لا مثيل له . لقد شكلت إمبراطورية المغول كابوسا مزعجا جدا للمسلمين و المسيحيين على حد سواء فلقد كانت نهاية الدولة العباسية على يد المغول و الذين قامو بجرائم تشمئز لها النفوس بعد دخولهم مدينة بغداد و قتلهم لكل كائن يصادفونه ، لدرجة أن مدينة بغداد إمتلأت عن بكرة أبيها بالجثث و لم يعد هنالك موضع للقدم في المدينة و التي إنتشرت رائحة الجثث و الموتى فيها بشكل لا يصدق. من جهة أخرى ذاقت الإمبراطورية العثمانية هي الأخرى طعم الهزيمة المر على يد المغول و الذين كانو سببا في سقوط الدولة العثمانية آنذاك ، بالإضافة إلى العديد من الهزائم الأخرى و التي تلقاها المسيحييون و الصليبيون على يد المغول . في موضوع اليوم سنتحدث عن مؤسس الإمبراطورية المغولية العظيمة “ جنكيز خان” واحد من أعظم الإمبراطورات في التاريخ و أكثرهم وحشية و شراسة، فرمحبا بكم في موقع إهتم بنفسك .

جنكيز خان مؤسس الإمبراطورية المغولية:

جنكيز خان هو محارب و مقاتل و قائد مغولي و إسمه الحقيقي “ تيموجين” و لقد أسس أكبر إمبراطورية في التاريخ من ناحية المساحة آنذاك و هي الإمبراطورية المغولية .لقد قام “ جنكيز خان” بالقضاء على العديد من القبائل المجاورة و قام بتوحيد جميع قبائل المغول تحت راية واحدة و شكل جيشا كبيرا لا يهزم . لقد تميز ” تيموجين” أو ” جنكيز خان” بالقوة و الشراسة و العناد منذ صغره  و مر بالعديد من الصعوبات الكبيرة في حياته منذ طفولته و قد تم أسره من طرف قبيلة ” تايجيست” و تمكن من الفرار منهم بعد مدة طويلة من الأسر و التعذيب . كل هاته العوامل و الصعوبات ساهمت في بناء شخصية قوية و متوحشة و قيادية ل “ جنكيز خان” بعد ذلك .

بعد هروبه من الأسر بسنوات ، قام تيموجين بتعاون مع العديد من القبائل المجاورة و بعض أخوته و مقربيه بتشكيل جيش كبير يفوق تعداد ال 20.000 مقاتل بغض توحيد كل القبائل في مختلف بقاع البلاد و إنهاء الصراعات القبلية و تكوين جيش واحد قادر على غزو كل الدول المجاورة و هو ما نجح فيه “ جنكيز خان ” بكل سهولة ، لتبدأ بعد ذلك رحلة تكوين الإمبراطورية المنغولية العظيمة و التي دبت الرعب في نفوس الأعداء و صال محاربوها و جالو في كل بقاع الأرض، مشكلين بذلك إمبراطورية شاسعة المساحة و مترامية الأطراف، ليعلن التاريخ ولادة أكبر إمبراطورية في التاريخ البشري.

أهم إنجازات جنكيز خان قائد المغول و رمز فخرهم:

-إعلان-

حقق جنكيز خان العديد من الإنجازات العظيمة للمغول و التي لازال المغول ولحد يومينا هذا يتغنون بها و يفتخرون بها ، معتبرين تيموجين رمزا للبلاد و مدعاة للفخر و جزأ لا يتجزأ من تاريخ البلاد ، و من أهم و أبرز إنجازات “ جنكيز خان ” :

– توحيد جميع القبائل المغولية للقتال تحت راية واحدة و القضاء على النزاعات و الخلافات القبلية .

– تشكيل أكبر إمبراطورية في التاريخ البشري .

– تطوير الدستور العام بالبلاد و سن العديد من القوانين و التي ساهمت في تطور الدولة ، كمنع قتل الأفراد لبعضهم البعض و الإلتزام بالسلوكات الإجتماعية و منع السرقة و الخيانة الزوجية.

– السماح بالحرية الدينية في البلاد و لممارسة الأشخاص لمختلف الشعائر الدينية بدون قيود .

– توسع الإمبراطورية المغولية من شمال آسيا لجنوب روسيا .

– إبتكر تيموجين العديد من الإستراتيجيات العسكرية الجديدة و الفعالة و التي مارسها المغول حتى بعد وفاته بسنين طويلة .

– الإعتماد في ترقية رجالات الدولة على كفائاتهم و مهارتهم و ليس عن طريق النسب و السلالات و المعارف .

– القضاء على الدولة الخوارزمية و إبادتها عن بكرة أبيها .

من أشهر الأقوال التي خلدها التاريخ لجنكيز خان:  أنا عقاب الله المرسل، و لم يكن الرب ليرسل إليكم هذا العذاب مالم تكونو قد إرتكبتم ذنوبا كبيرة.

منغوليا
تربية النسور و الصقور من العادات المعروفة في منغوليا

موت و نهاية جنكيز خان:

لقد كانت سنة 1227 ، سنة وفاة أعظم إمبراطور مغولي عرفه التاريخ، و رغم أنه حقق العديد من الإنجازات العظيمة للمغول و أسس أكبر إمبراطورية في التاريخ ، إلا أن جنكيز كان شخصا متوحشا و لا يعرف معنى الرحمة و لقد خلف ورائه ما يقارب ال 40 مليون قتيل ، أثناء غزواته و حروبه التي شنها. و من الجدير بالذكر أن مكان دفن جنكيز خان و قبره لازال مجهول ليومنا هذا، حيث ترجح الفرضيات أنه دفن بالقرب من مكان ولادته في جبال منغوليا ، كما  صدرت العديد من الشائعات  التي تقول أن رجال جنكيز عندما كانو في طريقهم لدفن جثثه ، قامو بقتل كل من يصادفهم في الطريق حتى لا يعرف أحد بمكان دفن  جنكيز خان. و لقد قام العديد من الباحثين و علماء التاريخ و الآثار بالعديد من المحاولات للوصول إلى قبر تيموجين، لكن كل محاولاتهم بائت بالفشل، ليظل مكان دفنه لغزا بدون حل ليوما هذا.

– فيلم الحروب التاريخي المغولي و قصة حياة ” تيموجين” أو ” جنكيز خان” .

 وثائقي ” جنكيز خان” قاهر الملوك .

المصادر المعتمدة:

المصدر الأول .

المصدر الثاني .

مقالات مقترحة قد تعجبك:

-إعلان-

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.