-إعلان-

تقنية الإستنساخ الجيني : هل سيتم إستنساخ البشر مستقبلا

0

-إعلان-

عملية الإستنساخ الجيني :

لا يزال البشر كل يوم يخطون خطوات كثيرة إلى الأمام ويتقدمون في العديد من المجالات العلمية والطبية والرقمية، حتى أصبحنا نفاجؤ كل يوم بإكتشافات وإختراعات مذهلة وجديدة.

طموح البشر وفضولهم نحو معرفة المجهول ليس له حدود، فمن منا لم يسمع بعلمية إستنساخ النعجة الشهيرة دولي والتي شكلت قفزة نوعية في علم البيولوجيا والجينات وعلم الأحياء. ألم تسأل نفسك عن ما هي عملية الإستنساخ ؟ وما هي الخطوات التي يجب إتباعها في عملية الإستنساخ ؟ وهل من الممكن القيام بعملية الإستنساخ البشري لتحصل على نسخة طبق الأصل منك ؟ لا تقلق عزيزي القارئ، في الدقائق القادمة، سيقوم موقع إهتم بنفسك بالإجابة على كل هاته الأسئلة، فرمحبا بكم في موقعنا.    

ما هي عملية الإستنساخ الجيني :

عملية الإستنسخاء هي عبارة عن إنتاج مجموعة من الكائنات الحية لها نسخة طبق الأصل، أو بمعنى آخر عمل نسخة جينية من تسلسل الحمض النووي لكائن حي.

تتم عملية الإستنساخ عبر نقل نواة الخلية الجسدية المراد إستنساخها إلى بويضة تمت إزالة النواة منها مع المحافضة على الحمض النووي لها.

وتتم عملية الإستنساخ في الطبيعة عند بعض الكائنات بشكل طبيعي، حيث تتكاثر هاته الكائنات بدون عملية التزاوج، كمثال على ذلك نجد: البكتيريا وبعض الحشرات والنباتات. وتتم عملية الإستنساخ عبر ثلاثة طرق علمية مختلفة:

  • الإستنساخ الجزيئي : تم إستعمال هاته التقنية في الستينات من القرن الماضي، حيث كان العلماء يعتمدون على تقنية الإستنساخ بواسطة الحمض النووي، بهدف الحصول على نسخ متعددة من الحمض النووي لكائن ما.
  • الإستنساخ العلاجي : تعتمد هاته التقنية على نقل نواة الخلية الجسدية وخلق خلايا جذعية متنوعة مستقلة عن البيويضات المخصبة، ثم إزالة هاته الخلايا التي تحتوي على الحمض النووي من البويضة المخصبة ونقلها إلى كائن آخر فن طريق عمليةالنقل النووي.
  • الإستنساخ التناسلي: تعد من التقنيات الشائعة المستعملة لأغراض الإنجاب، حيث تتم علمية نقل الجنين المستنسخ إلى الأنثى التي تعاني من مشاكل الإنجاب.    

الدوافع وراء قيام العلماء بعملية الإستنساخ :

  • الإستنساخ بهدف حماية بعض الكائنات الحية والحيوانات من الإنقراض.
  • الإستنساخ بهدف عملية زيادة الماشية كالأبقار والأغنام والخنازير وبالتالي زيادة الإنتاج والأرباح.    
  • الإستنساخ بآخذ عينات من بروتينات بعض الحيوانات بهدف إنتاج أدوية وعقاقير طبية.
  • الإستنساخ بغرض إجراء تجارب علمية، حيث تتم عملية إستنساخ بعض الحيوانات كفئران التجارب، المصممة والمخصصة لتحمل بعض الطفرات الجينية والتجارب المعينة.    

الإستنساخ الحيواني وإستنساخ النعجة دولي:

تعد عملية إستنساخ النعجة دولي سنة 1996 من بين أشهر الأحداث التاريخية و العلمية في التاريخ البشري ، حيث أن القدرة على إستنساخ كائن حي كانت تعد ضربا من الخيال.

بعد عملية الإستنساخ الناجح للنجعة دولي كبر وتزايد الفضول والطموح البشري وتزايدات الآمال العلمية وأثير الكثير من الجدل حول مدى إمكانية تطبيق نفس التقنية على بني البشر.

وتعد النعجة دولي أو حيوان ثدي يتم إستنساخه بنجاح، حيث ولدت في ال 5 من يوليو تموز سنة 1996 بأحد الجامعات العلمية في إسكتلندا.

-إعلان-

وقد عاشت النعجة المستنسخة دولي لمدة 6 سنوات كاملة أنجبت 4 مرات، لكنها ماتت بعد ذلك، عندما تم تشخيص إصابتها بمرض الروماتيزم والذي عادة ما يصيب النعاج المتقدمة في العمر وهو ما لا ينطبق على النعجة دولي، مما أثار العديد من الجدل حول مدى إمكانية نجاح وعيش الكائنات المستنسخة لمدة طويلة.

النعجة الشهيرة دولي
النعجة الشهيرة دولي 

الإستنساخ البشري :

لطالما كان موضوع الإستنساخ البشري وإمكانية صنع نسخة بشرية معدلة طبق الأصل من البشر، طبقا دسما للنقاش والذي تناولته العديد من الصحف والإذاعات العالمية، بل وقامت هوليوود بصنع بعض الأفلام التي تحاكي هاته الفكرة فبإلقاء نظرة بسيطة حول ما يحيط بنا، سندرك مدى التطور العلمي الذي وصل إليه الإنسان بعد غزوه للفضاء والمحيطات و الأراضي البعيدة دون نسيان الأنترنت وهواتف ذكية ومدن ذكية، بل وحتى روبوتات فائقة الذكاء مثل الروبوت صوفيا الحاصل على الجنسية السعودية، مما يخول للإنسان دخول تجربة الإستنساخ البشري.

لكن في الواقع، تبقى عملية الإستنساخ البشري معقدة و مقيدة بالكثير من القوانين، كما أنها تعد تقنية محظورة و غير قابلة للتطبيق على البشر.

يمكن لتقنية الإستنساخ البشري أن تشكل تهديدا و خطرا حقيقيا على الوجود الإنساني و الحضارة الإنسانية، كما أن عملية الإستنساخ البشري تحتاج تمويل مالي ضخم جدا، بالإضافة إلى نسخ بشرية حقيقية.

من جهة أخرى لقد أضهرت الكائنات الحية الأخرى المستنسخة، العديد من العيوب الخلقية والمشاكل الصحية والتشوهات الجينية وضعف مناعتها، مما لا يشجع على عملية الإستنساخ البشري حاليا.     

الإستنساخ الجيني في الإسلام:

لقد شكلية عملية الإستنساخ، سواء الإستنساخ البشري أو الإستنساخ الحيواني محط جدل بين الحكومات والدول والسياسيين وعلماء الدين بمختلف معتقداتهم. فبينما يعتبر البعض عملية الإستنساخ أمرا مرفوضا وغير أخلاقيا، يؤمن البعض الآخر أن عملية الإستنساخ من الممكن أن تعطيها آملا كبيرا في إيجاد حل لبعض الأمراض المستعصية والفتاكة.

من جهة أخرى، ومن الناحية الدينية فقد إتفق العلماء المسلمين على حرمة عملية الإستنساخ، حيث يعتبرونها تغييرا لخلق الله وتدخلا في شؤون الخالق، بالإضافة لمخاطر عملية الإستنساخ على صحة الإنسان، حيث أن الأشخاص المستنسخين معروضون للعديد من المشاكل الجسدية والنفسية والعقلية.

وثائقي يحكي إنجازات علمية وكيف تم إستنساخ النعجة دولي :

المصادر المعتمدة:

مقالات مقترحة قد تعجبك :

  1. حدائق الحيوان البشرية، من أبرز مظاهر العنصرية والتمييز في التاريخ البشري
  2. الوحدة اليابانية 731 أو مختبر الشيطان، صفحة سوداء في تاريخ اليابان
  3. علم الطاقة، خرافة أو حقيقة
  4.  النيكروفيليا أو ممارسة الجنس على الموتى والجثث
  5. متلازمة الرأس المنفجر، من أغرب المتلازمات على الإطلاق

-إعلان-

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.