-إعلان-

إن كنت مدمنا للعبة ببجي فهذا المقال موجه لك

0

-إعلان-

في الآونة الأخيرة، ومع الإزدهار التكنولوجي، أضحت الألعاب الإلكترونية تشغل معظم أوقات أطفالنا، هنا يخطر ببالنا لعبة ببجي، اللعبة الأكثر شعبية في العالم حاليا و التي يلعبها الصغار والكبار، اللعبة التي شغلت الحيز الأكبر من أوقات أبنائنا مما أثر سلبا على حياتهم وشخصيتهم في مختلف الجوانب.
 فما هي أضرار وفوائد هته اللعبة؟ وما هي الحدود التي لا يجب تجاوزها؟ وكيف تعرف نفسك أنك تحولت من لاعب إلى مدمن لببجي؟ وما هي السبل التي يجب اتباعها للإقلاع عن هته اللعبة؟
 قبل الشروع في الإجابة عن هته الأسئلة، ندعوك عزيزي القارئ إلى القراءة بروية ولا تنس نشر هذا المقال حتى تعم الفائدة على الجميع…
لنبدأ أولا كلمة ببجي هي اختصار لجملة player unknown battle ground بالإنجليزية وتعني اللاعب المجهول في ساحة 
المعركة، سميت بهذا الإسم نظرا لعدم وجود لاعب محدد يفوز دائما بالمباريات وهذا يرجع إلى كون اللعبة أكثر واقعية ومحاكاة للواقع.

فوائد وأضرار لعبة ببجي:

 1- الفوائد والإيجابيات:
 – التسلية والترفيه حيث تعتبر لعبة ببجي ملاذا للعديد من الأشخاص للتسلية واللهو فيما بينهم.
 – زيادة ردة الفعل وسرعة في الإستجابة وتحسين معدل الذكاء من خلال تعلم تقنيات واستراتيجيات السيطرة على أرض المعركة وكسبها بسهولة.
 – بناء علاقات جديدة مع أشخاص من مختلف الجنسيات.
 – تعزيز روح التعاون والإشتغال كفريق والعمل الجماعي.
 2- الأضرار الناتجة عن هته اللعبة:
 – التشجيع على العنف والجريمة والتطرف والإرهاب: إذ أن اللعبة مبنية أساسا على الأسلحة اليدوية المنزلية أو الأسلحة النارية التي بمقدورها تعليم الأطفال لا شعوريا استعمالها لأغراض إجرامية.

-إعلان-

 – تخريب الخلايا الدماغية: فحسب بعض الدراسات، فإن لعبة ببجي موبايل تساهم في تدمير الخلايا الدماغية وترفع من مستوى الإكتئاب والقلق.
 – تضييع الوقت في اللعب وإهمال الدراسة: ويتجلى ذلك في تكوين رابط قوي بين لاعب الببجي تحتم عليه البقاء ليل نهار أمام شاشة الهاتف ولولا نفاذ البطارية لما استطاع التوقف عن اللعب، وهو ما يحولها من لعبة في وقت الفراغ إلى عادة يومية.
 – اضطرابات نفسية وهرمونية: حيث أن الجسم يقوم بإفراز هرمون الدوبامين (هرمون السعادة) عند الفوز بالجولة أو الحصول على لباس جديد أو تحقيق إنجاز ما، لكن هذا الهرمون لن يفرز مرة أخرى إلا عند إحراز إنجاز أفضل، وهذا ما يؤدي إلى الإدمان. إضافة إلى ذلك، فإن هته اللعبة تؤدي إلى إفراز الأدرينالين بشكل كبير فور حدوث أي معركة أو اقتراب خطر ما داخل ساحة القتال، الأمر لا يتوقف عند هذا الحد، بل إن تشكيل صداقات وعلاقات إفتراضية داخل اللعبة يؤدي إلى نقص في هرمون الأوكسيتوسين أو هرمون العلاقات الإجتماعية الحية.
 – حدوث خلل في توقيت النوم: حسب إحصائيات من مصادر مقربة من شركة ديجيتال ويل بين التابعة لجوجل فإن ما يزيد عن 40٪ من لاعبين ببجي موبايل تتجاوز فترة لعبهم ل6 ساعات باليوم، وهذا كفيل بتغيير الساعة البيولوجية للنوم التي تمتد من الساعة التاسعة مساءا إلى الحادية عشر من منتصف الليل.
 – خسارة الأموال الطائلة في أشياء تافهة: حيث تتعمد شركة تانسنت-ݣيمز جعل الملابس الأكثر جمالا مقابل مبالغ مالية لتدفع الناس لخسارة أمواهم بغية تحقيق رغبة مؤقتة.
 – عدم التحرر من قيود اللعبة وجعل اللاعبين مرتبطين بها والإبتعاد عن الحياة الواقعية.
 كيف تعرف أنك أصبحت مرتبطا باللعبة ومدمنا عليها؟
 – التفكير دائما في اللعبة: في العمل، في المدرسة، في كل مكان وكثرة الشرود أثناء مزاولة شيئ ما.
 – الشعور بالأرق بين وقت وحين.
 – التوتر الشديد والشعور بالندم عند تضييع فرصة ما.
 – محاولة البقاء منعزلا عن العائلة والفضاء الخارجي 
– اللعب فور للإستيقاظ من النوم.
  نصائح مجربة للإقلاع عن الإدمان الناتج عن اللعبة:
 – قم بعمل برنامج يومي وحاول اتباعه قدر المستطاع.
 – تعرف على مزيد من الأصدقاء في الواقع وكون صداقات جديدة لتقوية الروابط الإجتماعية.
 – تعلم لغة جديدة أو إقرأ كتابا جديدا في المجال المحبب إليك.
 – حاول أن تجعل تفكيرك بعيد المدى وليس هدفك هو الحصول على لقب مسمى، وانظر للأمور من زوايا مختلفة.

-إعلان-

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.